هل تشتري ما تحتاجه… أم ما تخشى أن يفوتك؟
لماذا يمنحنا خوف ضياع الفرصة شعورًا زائفًا بأهمية العرض؟
رؤية تربط علم نفس الأعمال بفهم السلوك الإنساني، وتحليل قرارات البيع والشراء والقيادة والاستثمار؛ للوصول إلى تشخيص أدق وقرارات أكثر وعيًا.
الأرقام تخبرنا بما يحدث… لكنها لا تكشف دائمًا لماذا يحدث.
من رؤية د. باهي عيش في علم نفس الأعمالليست كل مشكلة في الأعمال مشكلة أرقام أو أنظمة. فقد تكون وراءها دوافع وتحيزات وتوقعات وسلوكيات لا تظهر في التقرير المالي.
من هذا المنطلق، أعمل على ربط المعرفة النفسية والسلوكية بالخبرة الإدارية؛ لفهم الإنسان داخل القرار، بدل الاكتفاء بعلاج ما يظهر على السطح.
أسئلة عملية أستخدمها في تحليل المشكلات. ليست ادعاءً بأنها منهج علمي جديد، بل مدخل واضح لفحص الافتراضات والأسباب والنتائج.
نبدأ بالوقائع والبيانات، ونفصل بين ما نعرفه وما نظن أنه حدث.
نفحص الأسباب المحتملة، بما فيها العوامل النفسية والسلوكية والتنظيمية.
نقارن البدائل، ونختبر الافتراضات، ونقيس النتائج بدل الاكتفاء بالانطباعات.
قراءات في سيكولوجية البيع والشراء والإدارة والقيادة، تربط بين المعرفة العلمية والمواقف التي نواجهها كل يوم.
لماذا يمنحنا خوف ضياع الفرصة شعورًا زائفًا بأهمية العرض؟
في مقاومة التغيير، قد تكون طريقة اتخاذ القرار مهمة بقدر مضمونه.
السعر عامل مهم، لكنه ليس وحده ما يحدد القيمة في ذهن المشتري.
مشروعات كتابية تناقش القرار والسلوك والإدارة والاستثمار، مع تخصيص صفحات تفصيلية لكل مؤلف عند اعتماد بيانات إصداره.
تُستبدل التصورات بالأغلفة المعتمدة، وتُضاف بيانات النشر والتوافر بعد مراجعتها.
أسست مدرسة ProMax لعلم نفس الأعمال لتكون إطارًا مؤسسيًا يربط فهم السلوك الإنساني بمشكلات الإدارة والأعمال، من خلال التدريب والمناهج والتطبيقات المهنية.
الموقع الشخصي يركز على رؤيتي وأفكاري ومؤلفاتي. أما البرامج والخدمات المؤسسية فتُعرض عبر حضور ProMax المستقل.
للتواصل المهني بشأن الندوات، والمقابلات الإعلامية، والتعاون الفكري، والمبادرات المهنية.